نتريت البوتيل

آثاره الرئيسية

نتريت البوتيل هو عبارة عن عقار مستنشق منتشر في الوسط الترويجي باسم بوبرز (أو عقار المفرقعات)، حيث يشير إلى أحد المكونات الكيميائية العديدة المعروفة بهذا الاسم، وتشمل نتريتات الألكيل الأخرى، ويتم تعاطيه عن طريق الاستنشاق للحصول على النشوة الشديدة الوجيزة، وهو يؤدي إلى إرخاء الأوعية الدموية، ويزيد من ضربات القلب، وتدفق الدم في جميع أجزاء الجسم، وعادة ما تستمر آثاره بضع دقائق فقط على أقصى تقدير، ويتم تعبئته في قوارير زجاجية صغيرة، لأنه يفقد مفعوله بعد بضعة أيام فقط، وأيضاً لأن المتعاطي لا يحتاج إلا إلى كميات صغيرة منه للشعور بآثاره.

وبشكل عام، يعتبر نتريت البوتيل أو البوبرز من بين بعض العقاقير المخدرة الأقل خطورة، وذلك لا يعني أنه عديم الخطورة، وإنما قد يكون شديد الخطورة وبالأخص عندما يتعاطاه الأشخاص ذوو المشكلات الطبية، والصحية الكامنة، وتتمثل الخطورة الشديدة في تعاطي البوبرز بأي طريقة أخرى غير الاستنشاق، كأن يتم تعاطيه بالتدخين أو الحقن مثلاً. ويعتبر نتريت البوتيل مادة شديدة القابلية للاشتعال، وبينما يمكن استنشاقها من سيجار مغموس بالبوبرز دون إشعال، ثمة حالات مسجلة على حدوث الإصابات الناتجة عن إشعال هذه السجائر من غير قصد.

أنواعه وأشكاله

يعرف نتريت البوتيل المتعاطى على سبيل الترويج باسم البوبرز، ويمكن أن يشير الاسم نفسه أيضاً إلى نتريت الألكيل. وبينما يمكن اعتبار البوبرز اسماً تجارياً للعقار المخدر، إلا أنه يمكن تسويقه بأسماء أخرى مثل تي إن تي، وليكويد غولد (أو الذهب السائل) وراش، وهو متوافر بشكل واسع النطاق في العديد من البلدان وخصوصاً المتقدمة منها.

وبينما يعتبر هذا العقار محظوراً من الناحية الفنية، فإنه يمكن صرفه بوصفة طبية للأغراض العلاجية، ونظراً إلى الانخفاض النسبي لمعدل الوفيات الناتجة عن تعاطيه، وانخفاض احتمالية الاعتماد الكيميائي عليه مقارنة بالعقاقير المخدرة الأخرى، فإنه لا يمثل الأولوية الأساسية للحكومات وإدارات مكافحة المخدرات.

آثار المخدرات

غالباً ما تكون آثار استنشاق نتريت البوتيل لحظية، وتكون شديدة الكثافة، وتستمر لفترة زمنية قصيرة، فيشعر المتعاطي باندفاع الدم في الدماغ مصحوباً بالشعور بخفة الرأس والسخونة، ويؤدي تعاطي البوبرز إلى إرخاء العضلات الملساء المحيطة بالأوعية الدموية، ما يؤدي إلى زيادة في تدفق الدم وارتفاع شديد جداً في ضغط الدم.

وعلى الرغم من أن آثار البوبرز بمجرد استنشاقه تكون لحظية وشديدة الكثافة، فإنها لا تستمر أكثر من 30 ثانية أو بضع دقائق على الأكثر، وهذا يتوقف على الكمية التي يتم استنشاقها، وعادة ما يكون التعرض للعقار فترة طويلة غير سارٍّ لأنه يسبب الصداع، ولذلك من غير الوارد حدوث التسمم بالجرعة الزائدة.

ولا يخلو البوبرز من المخاطر، وينبغي ألا يتعاطاه أي شخص مصاب بمشكلات في القلب أو في ضغط الدم لأنه قد يودي به، وقد يسبب البوبرز أيضاً تورم العينين، ما يمثل خطراً على الأشخاص المصابين بالغلوكوما أو المياة الزرقاء، وينبغي عدم خلط نتريت البوتيل بالفياغرا (منشط جنسي) بأي حال من الأحوال لأن ذلك سوف يشكل خطورة كبيرة على المتعاطي.

وغالباً ما يسبب التعاطي المفرط للبوبرز صداعاً، وقد تسبب المادة حروقاً في الجلد عند ملامستها له، وقد يحدث ذلك أيضاً مع الاستنشاق المتكرر، فقد يصاب المتعاطي بتهيج في المنطقة حول الفم والأنف.

ويمثل تعاطي البوبرز عن طريق الفم خطورة استثنائية شديدة، حتى وإن كان ذلك بكميات صغيرة، فقد يسبب فقدان الوعي أو الغيبوبة أو الوفاة، ويمثل تعاطي البوبرز خطورة خصوصاً على السيدات الحوامل.

الدول المنتجة

بينما يحظر تداول البوبرز في الولايات المتحدة الأمريكية، فإن مخاطره الصحية البسيطة نسبياً ومعدلات الوفيات القليلة نسبياً المترتبة عليه تجعله لا يمثل الأولوية الأساسية للحكومات، وإدارات مكافحة المخدرات، وما دام يتم تسويقه على سبيل المثال كمعطرات للجو ومنظفات لأجهزة المرئيات ومزيلات لطلاء الأظافر، فإنه يمكن التعامل معه دون حظر. وينطبق الشئ نفسه على المملكة المتحدة والدول الأوروبية الأخرى، والتي يعتبر توريده فيها دون ترخيص جريمة، ولكن حيازته غير محظورة، والغريب في الأمر أنه غير محظور في المملكة المتحدة والبلدان الأخرى ما دام لا يتم الإعلان عنه وترويجه للاستعمال الآدمي، وهو عقار غير محظور قانونياً بموجب قانون الأدوية لسنة 1968، على الرغم من انتشار تعاطيه.

ويمكن أيضاً صرف العقار بوصفة طبية من الصيدليات لعلاج بعض الحالات المرضية مثل الذبحة الصدرية، ولكن ذلك غير معتاد نظراً إلى توافر عقاقير أخرى أكثر فاعلية لعلاج نفس الحالة. وتميل الحكومات إلى تركيز جهودها على العقاقير المخدرة والمذيبات الأخرى الأكثر خطورة، وهذا يعني أنه لا توجد حالات ضبط كثيرة له في البلدان الغربية.

ولهذا السبب، فإن معدل تهريب نتريت البوتيل ضئيل جداً، وهذا يرجع إلى إمكانية تصنيعه دون حظر في البلد الذي سوف يتم تسويقه فيه، وإمكانية استيراده دون حظر، وثمة زيادة أيضاً في السنوات الأخيرة في كمية البوبرز المستوردة من خلال طلبيات على مواقع الإنترنت الخاصة بالبلدان التي لا يحظر فيها مثل الصين وبولندا وجنوب إفريقيا والمملكة المتحدة. وعلى الرغم من مشروعيته الواضحة في هذه الأماكن، ثمة العديد من البلدان الأخرى التي تصنف البوبرز كعقار محظور وغير قانوني ولكن دون إعطائه الأولوية على العقاقير المخدرة الأخرى، نظراً إلى انخفاض معدل المخاطر الصحية التي يسببها.

استجابت العديد من الشركات في الولايات المتحدة الأمريكية التي كانت تستخدم نتريت البوتيل من قبل في تصنيع البوبرز، للقوانين والتشريعات التي تحظره من خلال استخدام مركب آخر قانوني وغير محظور كمكون أساسي في التصنيع، ويسمى هذا المركب الكيميائي نتريت سايكلوهكسيل. ولكن يظل الإعلان عنه للاستعمال الآدمي محظوراً. ويميل البوبرز الذي يتم تصنيعه في المملكة المتحدة إلى استخدام نتريت البوتيل كمكون أساسي فيه.

ويظل الأمر غير ذي أولوية بالنسبة إلى جهات التصنيع والحكومات والمتعاطين ما دام العقار لا يرتبط بالمخاطر الصحية الشديدة وحالات الوفاة.

وتثمر محاولات تجريم العقار فقط عن حدوث تغيرات في المكونات المستخدمة في تصنيعه للتحايل على القوانين، الأمر الذي قد ينتج عنه تحضير أنواع أكثر خطورة منه وزيادة في تهريبه بشكل غير قانوني. وبالمثل فإن أي محاولة يقوم بها المصنعون لتسويق البوبرز كعقار ترويحي، برغم حقيقة أن هذا هو الهدف الأساسي منه، سوف تعتبر غير قانونية.

حقائق وإحصائيات

حقائق :

  • نتريت البوتيل هو المكون الأساسي المستخدم في تصنيع وتحضير البوبرز. و"البوبرز" هو المصطلح المستخدم للتعبير عن هذه المواد عند تعاطيها على سبيل الترويح.
  • عندما يتم استنشاق المادة، فإنها تؤدي إلى الشعور بالنشوة المبهجة، مع تهيج واحمرار وسخونة وارتخاء في العضلات. وبينما تظهر الآثار على الفور بمجرد الاستنشاق، إلا أنها نادراً ما تستمر لأكثر من بضع دقائق.
  • كان الهدف من البوبرز في الأساس هو علاج الذبحة الصدرية والتسمم بالسيانيد. وبدأ تسويقه تجارياً في فترة السبعينيات.
  • ثمة جدل حول تشريع العقار في العديد من البلدان. ففي الملكة المتحدة، يعتبر البوبرز (نتريت البوتيل) غير محظور ما دام يتم الإعلان عنه فقط لأغراض استخدامه كمزيل لطلاء الأظافر أو لتنظيف الأجهزة وليس للاستعمال الآدمي.
  • يعتبر عقار البوبرز غير ضار نسبيا مقارنة بالعقاقير المخدرة الأخرى، وهو عقار لا يسبب الإدمان. ولكنه قد يشكل خطورة كبيرة إذا ما تعاطاه شخص يعاني مضاعفات صحية أخرى مثل المياة الزرقاء (الغلوكوما) والأنيميا ومشكلات القلب.
  • يشكل عقار البوبرز خطورة كبيرة إذا ما تم تعاطيه عن طريق الفم، حيث إنه قد يسبب الوفاة.
  • يأتي اسم بوبرز (أو المفرقعات) من صوت الفرقعة الذي تحدثه الكبسولات الزجاجية التي يباع العقار المخدر فيها. وهو يباع اليوم في قوارير زجاجية صغيرة لأنه سرعان ما يفقد مفعوله، وكذلك لأن المتعاطي يحتاج فقط إلى كميات صغيرة منه للشعور بآثاره.
  • يمكن أن يسبب البوبرز حروقاً في الجلد عند ملامسته له. وقد يحدث ذلك أيضاً مع الاستنشاق المتكرر، فقد يصاب المتعاطي بتهيج في المنطقة حول الفم والأنف.
  • كان البوبرز في الماضي مرتبطاً بفيروس نقص المناعة (وهو الفيروس المسبب لمرض الإيدز)، وفي بعض الأحيان يكون سبباً للإصابة به. ولكن لا يوجد دليل علمي يدعم ذلك. وثمة اعتقاد بأن متعاطي البوبرز يميلون إلى إتيان السلوكيات الجنسية الشديدة الخطورة. وقد يؤدي تعاطيه أيضاً إلى تعرض الفرد لأورام سرطانية معينة وذلك بين الأشخاص المصابين بمرض الإيدز.

احصائيات :

  • أظهرت دراسة أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1987 أن أقل من 3% من السكان سبق لهم تعاطي البوبرز في حياتهم. ويزداد هذا العدد بشكل كبير بين الذكور المثليين أو الشواذ جنسياً، حيث ينتشر تعاطي البوبرز بين هذه الفئات.
  • تعتبر آثار البوبرز لحظية بمجرد استنشاقه، ولكنها تستمر فقط لفترة قصيرة تراوح بين 2 و3 دقائق.
  • طبقاً للتقديرات في الفترة من عام 2000 إلى 2001، اعترف 1.5% من الأمريكيين في المرحلة العمرية من 12 إلى 17 عاماً بتعاطيهم البوبرز. وارتفعت هذه النسبة إلى 1.8% بين المراهقين فوق سن 14 عاماً.
  • وعلى النقيض، أظهرت دراسة مسحية في شمال غرب إنجلترا أن 20% من الفئات العمرية في سن السادسة عشرة قد تعاطوا البوبرز، وهذا يوحي بأن هذا العقار المخدر منتشر بكثرة بين أفراد هذه الفئة العمرية في المملكة المتحدة أكثر منها في الولايات المتحدة الأمريكية.
  • يتباين حجم القوارير الزجاجية للبوبرز من 5 مل حتى 30 مل، ولكن الأكثر انتشاراً هو 10 مل. وتعتبر قارورة الـ 30 مل كافية لتعاطي مئات الجرعات المستنشقة.
  • يغلي نتريت البوتيل عند نقطة 78.2 درجة مئوية.
  • في عام 1978، بلغت الأرباح الناتجة عن صناعة البوبرز ما يزيد على 50 مليون دولار أمريكي سنوياً. وكانت العصابات الإجرامية هي المسؤولة إلى حد كبير عن تشغيل هذه الصناعة في ذلك الوقت.
  • أظهرت دراسة أجريت عام 1988 على الذكور الشواذ أو المثليين جنسياً في واشنطن العاصمة وبالتيمور أن 69% من المستجيبين للمسح أو الاستبيان قد اعترفوا بتعاطيهم البوبرز، واعترف 21% منهم يتعاطيهم العقار المخدر في السنة السابقة للمسح.

علامات الإدمان

لا يسبب البوبرز الإدمان الجسدي، ولكنه من الممكن أن يؤدي إلى حدوث الاعتماد النفسي عليه، وثمة حالات مسجلة على حدوث ذلك الاعتماد بعد التعاطي المتكرر له. وقد يشعر بعض المتعاطين بعدم قدرتهم على الأداء الجنسي دون أن يكونوا تحت تأثير البوبرز. وقد يرتبط تعاطي البوبرز أيضاً بتعاطي أنواع أخرى من المذيبات والمخدرات والمستنشقات.

وبينما تكون آثار نتريت البوتيل قصيرة الأمد جداً، حيث تستمر فقط لمدة دقيقتين على أقصى تقدير، فإنه من السهل اكتشافها قبل زوالها. فبمجرد الاستنشاق، يشعر المتعاطي بأحاسيس السكر والنشوة والابتهاج الشديد وتصبح ضربات قلبه أكثر سرعة بكثير ومسموعة. وبعد زوال هذه الآثار الأولية يشكو المتعاطي الصداع.

وأكثر علامة ملحوظة على تعاطي البوبرز هي هياج الجلد في المنطقة المحيطة بالأنف والفم. وقد تسبب المادة حروقاً في الجلد عند ملامستها له، وتؤدي الأبخرة الناتجة عن الجرعات المتكررة إلى إحداث أثر مشابه.

ونتريت البوتيل غير متوافر بشكل عام في المحال التجارية المعتادة ومحال السوبرماركت، ولذلك فإن التردد إلى محال المنتجات الجنسية ومتاجر أدوات تعاطي المخدرات وأكشاك بيع المخدرات هو علامة تدل على أن الشخص ربما يكون متعاطياً للبوبرز. ويتم بيع البوبرز في قوارير زجاجية صغيرة عليها بعض أسماء الماركات مثل ليكويد غولد أو تي إن تي، حيث إنه قد يكون على شكل منظف أجهزة أو مزيل لطلاء الأظافر، ولذلك فإن وجود هذه القوارير الزجاجية قد يمثل مصدراً للقلق بشأن تعاطي المادة.

العلاج

نتريت البوتيل مادة لا تسبب الإدمان، ولكن ذلك لا يعني أن المتعاطي لن يطور اعتماداً نفسياً على المخدر. فقد يشعر المتعاطي بأنه لا يستطيع الأداء الجنسي دون هذه المادة أو أنه لا يستطيع الحياة دون الاستمتاع بآثارها. ولذلك فإنه يسهل نسبياً علاج الإدمان على نتريت البوتيل؛ إذ لا توجد أعراض جسدية انسحابية، ولكنها فقط مسألة كسر العادة. وبينما ينصح باستشارة الطبيب في مثل هذه الحالات كما هو الحال بالنسبة إلى أي نوع آخر من الإدمان، فإن الإدمان على البوبرز لا يتطلب بالضرورة تدخلاً طبياً كاملاً إلا في الحالات الشديدة الخطورة.

ويتوقف نجاح الإقلاع عن عادة تعاطي مخدر البوبرز إلى حد كبير على قوة الإرادة، حيث إنه لا يوجد توق جسدي للعقار. ولكن يجب مخاطبة الأسباب التي أدت إلى التعاطي والإدمان في المقام الأول، حيث إنها غالباً ما تكون أكثر تعقيداً من مجرد الاستمتاع بالآثار المبهجة للعقار المخدر. وقد تكون الرغبة الضمنية في تغيير المزاج على أساس منتظم مؤشر على وجود مشكلات نفسية أكثر عمقاً، وعند التعامل مع هذه المشكلات ومعالجتها يصبح التعافي من الإدمان على نتريت البوتيل أكثر سهولة ويسراً.

وإذا كان المتعاطي يشعر بعدم القدرة على الأداء الجنسي من دون تعاطي العقار المخدر، فإن هذا يوحي بوجود مشكلات نفسية وانفعالية قد تتطلب العلاج النفسي أو مجرد الحديث مع شخص عن هذه المشكلات أو مجرد أخذ علاج دوائي من نوع ما للتغلب على هذه المشكلات. وبالنسبة إلى المتعاطي الذي يرغب بشكل متكرر في تغيير حالته المزاجية فإنه ربما يكون يعاني مشكلات نفسية أخرى مثل الاكتئاب. ولذلك من المهم جداً تشخيص وعلاج هذه المشكلات قدر الإمكان، لتجنب أن تكون المسألة مجرد إقلاع المدمن عن عقار مخدر ثم إقباله على عقار مخدر من نوع آخر أكثر قوة وضرراً في المستقبل.

يرتبط التعاطي المتكرر للبوبرز بالآثار الضارة على المدى البعيد التي يمكن أن تشكل مصدراً للقلق. وفي حالات نادرة، ربما يواجه المتعاطون على سبيل المثال خطراً متزايداً للإصابة ببعض الحالات مثل الأزمات القلبية. وعند محاولة التعافي من الإدمان على البوبرز، ينصح بالحصول على الفحص الطبي على يد طبيب مختص لضمان علاج أي ضرر محتمل حدوثه على المدى البعيد بدلاً من أن يبقى هذا الضرر دون تشخيص أو علاج إلى أن يتفاقم.

وكما هو الحال بالنسبة إلى أي عادة، فإن إحدى الطرق التي تيسر كسر هذه العادة هي استبدالها بشيء آخر أقل ضرراً. فإذا كان المتعاطي قد اعتاد أن يستنشق البوبرز مثلاً في مواقف معينة أو في أوقات معينة من اليوم، فقد ينصح بأن يشغل نفسه بطرق أخرى كأن يمضغ العلك مثلاً.

وأحد الإجراءات الفعالة أيضاً في علاج الإدمان على البوبرز، التغلب على إغواء شراء العقار المخدر عن طريق عدم ارتياد الأماكن التي يتوافر بها. وعند مقارنة عقار البوبرز المخدر بالعقاقير المخدرة الأخرى الأكثر قوة وفاعلية، فإنه يتضح أنه هو الأسهل في الإقلاع عن عادة تعاطيه والإدمان عليه، ولكن قد يظل من الصعب كسر العادة الطويلة الأمد حتى وإن لم توجد علامات جسدية على الإدمان.العلاج